https://www.blogger.com/blogger.g?blogID=3963236561649201560#pages
مجلة انا و طفلي مجلة انا و طفلي
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

وضع كاميرات مراقبة لوالدته فى دار المسنين ومااكتشفه كان صادم ومروع

مريم امرأة فى ريعان الشباب تزوجت برجل حنون يحبها حب شديد وكانت ثمرة هذا الزواج طفل جميل اسمه احمد لتكتمل فرحة مريم بزوج يحبها وابنا تعشقه ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فبعد شهور قليلة من الولادة توفى زوجها فى حادث سيارة اليم واصبحت ارملة وهى فى هذا السن الصغير
ولكنها حمدت ربها على الطفل الذى انجبته وقررت ان تعيش له فقط ولا تتزوج ابدا فهى لا تستطيع ان تكون فى عصمة رجل اخر غير زوجها ولا تقدر ان تأتى برجل غريب ليربي ابنها او يعامله معاملة قاسية
و بالفعل عاشت لطفلها ومرت السنين حتى اصبح ابنها رجل وشاب فى سن الزواج وهى اصبحت عجوز ومريضة من شدة المجهود فهى كانت تعمل من اجل الانفاق على ابنها وفى نفس الوقت تعتنى به وبالمنزل
واحب احمد فتاة من الجيران وطلب من امه ان يتزوجها ومع الحاحه اضطرت الأم فى الموافقة بالرغم من انها كانت رافضة فى بداية الأمر فهى لا تراها مناسبة له
وبعد عدة شهور من الزواج طلبت الزوجة من احمد ان يضع امه ى دار مسنين فهى لا تحب ان تعيش مع حماتها فى بيت واحد وتجد ان هذا عبأ شديد عليها
واستغربت الام حين وجدت ابنها وافق ووضعها بالفعل فى دار مسنين ولكن حدث شىء غريب كان فى زيارته الاسبوعية لامه يجد انها اصبحت هزيلة وضعيفة بالرغم من انه اختار دار مسنين بعناية فقرر ان يضع كاميرا لمراقبة ما يحدث
ما راه فى الكاميرا كان بشع فاذا بممرضة  بعد ميعاد الزيارة الاسبوعية تكرش الأم من الغرفةاالمكيفة المجهزة وتلقى بها فى غرفة فى غاية السوء كما لاحظ انها لا تطعم الأم بدل تاكل هى طعامه  والأشد انها كانت تضرب الأم فى الكثير من الأحيان  و تعاملها معاملة سيئة جدا
فذهب الى الدار على الفور وعنف الممرضة واخذ امه وذهب الى البيت ةقال لزوجته اما ان تقبلي العيش مع امر واما تذهبي لحالك فاراد القدر ان يجمع الأم وابنها مرة اخرى وان لا تموت وهى غاضبة عليه

عن الكاتب

ABDALLAH ZAKY ABDALLAH ZAKY

التعليقات

loading...


جميع الحقوق محفوظة

مجلة انا و طفلي

2016